السَّـلَامُ عَلَيْـكُمْ زائِرُنَا الْكَــرِيمُ ، يُشَرِّفُـنَا
أَنْ تَقُومَ بِالتَّسْجِيلِ لِلْمُشَارِكَةِ فِي الْمُنْتَدَى


دَعْوَةٌ إِلَى الْإِصْلاَحِ وَمُرَاجَعَةِ التُّرَاثِ مِنْ أَجْلِ تَصْحِيحِهِ .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بنات النبي صلى الله عليه و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: بنات النبي صلى الله عليه و سلم   الأربعاء 4 مارس 2009 - 16:01

1 ـ زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أدركت الإسلام ، وهاجرت ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم محباً لها ، وقد كانت أول بناته زواجاً ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أبو العاص بن الربيع من رجال مكة المعدودين ـ مالاً وتجارة وأمانة ـ وهو ابن أخت خديجة ، أمه هالة بنت خويلد أخت خديجة لأمها وأبيها فقالت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخالفها وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي ، وكانت خديجة تعده بمنزلة ولدها ، فلما أكرم الله تعالى نبيه بنبوته آمنت خديجة وبناتها رضي الله عنهن ، فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً بأمر الله تعالى ، أتوا بالعاص بن الربيع ، فقالوا : إنكم قد فرّغتم محمداً من همِّه ، فرُدّوا عليه بناته ، فاشغلوه بهنَّ ، وقالوا لأبي العاص بن الربيع : فارق صاحبتك ، ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت ، فقال : لاها الله إذا ، لا أفارق صاحبتي ، ولا أحب أن لي بامرأتي امرأة من قريش . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني على صهره خيراً .

2-رقيَّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وقد ولدت على الأصح بعد زينب سنة ثلاث وثلاثين من عمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة وبايعت حين بايعه الناس ، وكانت قد خطبها عتبة بن أبي لهب ، فلما نزلت : ((تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ...)) قال له أبوه : رأسي من رأسك حرام إن تطلق ابنة محمد ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتبة طلاقها وسألته هي ذلك . ولم يكن قد دخل بها ـ فقالت له أمه أم جميل ـ وهي حمَّالة الحطب ـ طلَّقها يا بُنيّ ، فإنها قد صبأت ففارقها ، فأخرجها الله من يده كرامة لها ، وهواناً له ، فتزوجت عثمان بن عفان بمكة ، وهاجر بها إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة المنورة فهي ممن هاجر الهجرتين .هذا وقد توفيت بالمدينة بعد انتهاء غزوة بدر ، فعن ابن شهاب الزهري قال : تخلّف عثمان بن عفان عن غزة بدر على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت قد أصابتها الحصبة ، وجاء زيد بن حارثة بشيراً بوقعة بدر ، وعثمان على قبر رقية ، قال أبو عمر بن عبد البر : لا خلاف بين أهل السير أن عثمان بن عفان رضي الله عنه إنما تخلَّف عن بدر على امرأته رقية بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه ضرب له بسهمه وأجره ، وقد ولدت رقيَّة رضي الله عنها لعثمان بالحبشة ولداً سماه عبد الله ، وكان يُكنَّى به بلغ سنتين وقيل : ست سنين ، فنقر عينه ديك فتورم وجهه ومرض ومات وقيل : أسقطت من عثمان سقطاً ، ثم ولدت عبد الله ، فمات ، ولم تلد له غيره حتى توفيت رضي الله عنها وأرضاها ، قال ابن سعد في الطبقات : وهاجرت معه ـ أي عثمان ـ إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً .. وكانت في الهجرة الأولى قد أسقطت من عثمان سقطاً ثم ولدت له بعد ذلك ولد فسماه عبد الله وكان عثمان يكنى به في الإسلام وبهذا يكون نسبها قد انقطع .

3 ـ أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أم كلثوم ، فقد عرفت بكنيتها ، ولا يعرف لها اسم إلا ما ذكره الحاكم عن مصعب الزبيري أن اسمها أمية وهي أكبر سناً من فاطمة رضي الله عنهما ، وكانت قد تزوجها عتيبة بن أبي لهب ، أخو عتبة الذي تزوج أختها رقية ـ ولم يدخلا بهما ـ فأمره أبوه وأمه أن يفارقها كما أمرا أخاه أن يفارق أختها . وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : كفرت بدينك ، وفارقتُ ابنتك لا تحبني ولا أحبك ، ثم سطا عليه فشق قميص النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان خارجاً إلى الشام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إني أسأل الله أن يسلط عليك كلباً من كلابه فخرج في تَجْر قريش ـ أي جماعة التجار ـ نحو الشام حتى نزلوا بمكان يقال له الزرقاء فأطاف بهم الأسد في تلك الليلة ، فجعل عتيبة يقول أيا ويل أمي هو والله آكلي كما دعا عليّ محمد ، أقاتلي ابن أبي كبشة وهو بمكة وأنا بالشام ، فعدا عليه الأسد من بين القوم ، فأخذ برأسه فضغمه ضغمة فقتله ، ولما فارقها عتيبة بن أبي لهب لم تزل بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرجت إليها مع عياله .

4-السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهما:
هي فاطمة بنت إمام المتقين سيد ولد آدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد ، كانت تكنى بأم أبيها ، ولدت رضي الله عنها قبل البعثة سنة خمس وثلاثين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، زوجها النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب سنة اثنتين للهجرة بعد وقعة بدر وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم ، وزينب ومحسِّن ، وكانت وفاتها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر فرضي الله عنها وأرضها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بنات النبي صلى الله عليه و سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أَقْسَامُ الْمُنْتَدَى :: السّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ الشَّرِيفَةُ-
انتقل الى: