السَّـلَامُ عَلَيْـكُمْ زائِرُنَا الْكَــرِيمُ ، يُشَرِّفُـنَا
أَنْ تَقُومَ بِالتَّسْجِيلِ لِلْمُشَارِكَةِ فِي الْمُنْتَدَى


دَعْوَةٌ إِلَى الْإِصْلاَحِ وَمُرَاجَعَةِ التُّرَاثِ مِنْ أَجْلِ تَصْحِيحِهِ .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشنع وأقبح فرية على رسول الله من الرافضة قبحهم الله وأخزاهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام
عضو محترف
عضو محترف
avatar


مُساهمةموضوع: أشنع وأقبح فرية على رسول الله من الرافضة قبحهم الله وأخزاهم   الخميس 30 أبريل 2009 - 11:21

قبح الله الرافضة ومن سايرهم ! ...

نقل الصدوِق عنِ الرضا عليه السلامِ في قوله تعالىِ:

{ وَإِذْ تَقُولُ للذي أنْعَمَ اللَّه عَلَيْه وأَنْعَمْت عَلَيْه أَمْسكْ عَلَيْكَ زوْجكَ وَاتَّقِ اللًه وَتُخْفِي فِي نَفْسِكً مَا اللُّهُ مبْدِيهِ}[الأحزاب:37]،

قاَل الرضا مفسراً هذه الآية: "إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده، فرأى امرأته زينب تغتسل، فقال لها: سبحان الذي خلقك"

عيون أخبار الرضا" (ص113) لأبي جعفر محمد بن علي.

ونحن نتساءل هل ينظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة رجل من أصحابه، ويشتهيها، ويعجب

بها، ثم يقول لها سبحان الذي خَلقك؟! أليس هذا طعناً برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العصاري
عضو جديد
عضو جديد
avatar


مُساهمةموضوع: مجلس الرضا   الأربعاء 28 أبريل 2010 - 10:45

و في العيون،:
في باب مجلس الرضا (عليه السلام)
عند المأمون مع أصحاب الملل في حديث يجيب فيه عن مسألة علي بن الجهم في
عصمة الأنبياء:. قال: و أما محمد (صلى الله
عليه وآله وسلم)
و قول الله عز و جل: «و
تخفي في نفسك ما الله مبديه - و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه»

فإن الله عز و جل عرف نبيه (صلى الله عليه
وآله وسلم)
أسماء أزواجه في دار الدنيا و أسماء أزواجه في الآخرة و
أنهن أمهات المؤمنين و أحد من سمي له زينب بنت جحش و هي يومئذ تحت زيد بن
حارثة فأخفى (صلى الله عليه وآله وسلم)
اسمها في نفسه و لم يبده لكيلا يقول أحد من المنافقين: أنه قال في امرأة
في بيت رجل: إنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين و خشي قول المنافقين. قال
الله عز و جل: «و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه»
يعني في نفسك الحديث.





و في المجمع،:
في قوله تعالى: «و تخفي في نفسك ما الله مبديه»
قيل: إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه
و أن زيدا سيطلقها فلما جاء زيد و قال له: أريد أن أطلق زينب قال له: أمسك
عليك زوجك، فقال سبحانه: لم قلت: أمسك عليك زوجك و قد أعلمتك أنها ستكون
من أزواجك؟: و روي ذلك عن علي بن الحسين (عليهما
السلام)
.


و في الدر
المنثور، أخرج أحمد و عبد بن حميد و البخاري و الترمذي و ابن المنذر و
الحاكم و ابن مردويه و البيهقي في سننه عن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو
زينب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم)
فجعل رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم)
يقول: اتق الله و أمسك عليك زوجك فنزلت: «و تخفي في نفسك ما الله مبديه». قال أنس: فلو كان
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
كاتما شيئا لكتم هذه الآية، فتزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الحديث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أشنع وأقبح فرية على رسول الله من الرافضة قبحهم الله وأخزاهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أَقْسَامُ الْمُنْتَدَى :: فَضْحُ عَقَائِدِ الشِّيعَةِ مِنْ كُتُبِهِمْ-
انتقل الى: