السَّـلَامُ عَلَيْـكُمْ زائِرُنَا الْكَــرِيمُ ، يُشَرِّفُـنَا
أَنْ تَقُومَ بِالتَّسْجِيلِ لِلْمُشَارِكَةِ فِي الْمُنْتَدَى


دَعْوَةٌ إِلَى الْإِصْلاَحِ وَمُرَاجَعَةِ التُّرَاثِ مِنْ أَجْلِ تَصْحِيحِهِ .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عـلاقـة المنـظـومـة التعليـميـة بالعـنف المـدرسـي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كاوا محمد
المراقب العام
المراقب العام
avatar


مُساهمةموضوع: عـلاقـة المنـظـومـة التعليـميـة بالعـنف المـدرسـي    الخميس 22 مارس 2012 - 16:28



عـلاقـة المنـظـومـة التعليـميـة بالعـنف المـدرسـي

أستاذ واحد يتعرض كل شهر للإهانة




يتزايد العنف المدرسي في المغرب يوما عن آخر، لهذا أصبح حديث الساعة.
ويرى المهتمون بالشأن التربوي أن ظاهرة العنف ظاهرة عالمية وليست مقتصرة
على بلد دون آخر، وأن أسبابها كثيرة
ومعقدة، منها ما هو اجتماعي ومنها ما هو اقتصادي أو سياسي، تتحمل شقا كبيرا فيه المنظومة التعليمية..
مخجل جدا أن نتحدث عن العنف المدرسي، لأننا كلما استحضرنا المعلم إلا واستحضرنا بيت الشاعر أحمد شوقي:
قـُمْ للمعلـّمِ وَفـِّهِ التبجيـلا
---كـادَ المعلـّمُ أن يكونَ رسولا
وكلما تحدثنا عن المعلم إلا واستحضرنا قولة كثير من الآباء الذين كانوا
بالأمس يرافقون أبناءهم إلى المدرسة ويقولون للمعلم «أنت اذبْح وأنا
نـْسلخْ».. لأن المعلم، سواء كان فقيها في جامع أو مدرسا، كانت له صفة
رمزية وجد محترمة عند الآباء.. ما الذي يحدث الآن وما الذي تغير؟.. لما
كنا نتحدث بهمس عن العنف وعن عدم احترام بعض التلاميذ لأساتذتهم ولم يكن
الكثيرون يصدقون ما يسمعونه.. الآن، تحول الهمس إلى حديث علني، لأن الأمور
بدأت تخرج عن سيطرة الجميع، وأصبحنا أمام ظاهرة اجتماعية تؤرّق الآباء
والمدرسين وحتى التلاميذ، فمن يتحمل المسؤولية في انهيار كثير من القيم وفي
تشرد كثير من التلاميذ وفي إصابة كثير من الأساتذة بعاهات، إلى درجة أن
بعض الأساتذة ممن التقتهم «المساء» قالوا إنه «لو عاد بهم الزمن إلى الوراء
لـَما اختاروا التعليم.. لأن ولادْ اليوم صْعاب بزاف»، حسب قول بعضهم.


أهمية العصا في التعليم

«لولا العصا ما كنا تعلمنا»، يقول صفوت، وهو فنان تشكيلي، لكن «عندما
أدافع عن الضرب لا أقصد المبالغة فيه، لأن الطفل إذا ارتكب خطأ فعليه أن
يتلقى جزاء، ويجب أن يتخذ في حقه إجراء توبيخي، وإذا ضُرب يجب أن يضرب ضربا
خفيفا، لكن القوانين الحالية أصبحت تمنع الضرب، إذن، يجب أن يكون هناك
عقاب للتلميذ إذا ارتكب خطأ، كأن نطلب منه أن ينظف القسم أو يقوم بأي خدمة
اجتماعية.


كرامة الأستاذ في مهب الريح

كثيرون يجهلون الحقل التربوي وما يحدث فيه اليوم من تحولات، ويتهمون
المربين. وقالت الأستاذة «خديجة» إنهم ليسوا هم من يعتدون على التلاميذ، مع
العلم أن الحقيقة التي نخجل من مواجهتها هي أن المعلم أصبح يُعنـَّف
ويُستفـَز، والمعلم يهان وتـُلفـَّق له الاتهامات وأصبحت كرامته في مهب
الرياح. هناك تلاميذ يقومون بتصرفات يندى لها الجبين، لم يعد هناك احترام
بين التلميذ والأستاذ.. يأتيك التلميذ في حالة غير طبيعية أو يتغيب كثيرا
ولا تراه إلا في يوم الامتحان، بل ويطلب منك أن تسمح له بالغش، وإذا رفضت
تصبح «عدوه».. وقد يعتدي عليك أو يهددك.. وبصفتي من نساء التعليم، أرى أن
العنف تجاه الأساتذة في تزايد، وأحمّل الآباء جزءا من المسؤولية، إذ يقفون
إلى جانب أبنائهم، حتى إن كانوا مخطئين.. وهذا ما ساهم في ضعف مكانة المعلم
والمدرسة على السواء، وطبيعي جدا أن يؤدي هذا إلى سلوكات غير طبيعية».


الأساتذة هم السبب..

قال مروان، تلميذ في الثانوي، إن «هناك أساتذة يتعاملون مع التلميذ كأنه
عدو لهم، يهينونه، يحتقرونه أو يطردوه من القسم، ولا يحاولون تفهم ظروفه
الاجتماعية، ولا يقومون بواجباتهم كمُدرّسين، إذ إن مصلحة التلميذ عندهم
هي آخر اهتماماتهم، ولا يقبلون أي اعتذار من التلميذ إذا أخطأ ويضعونه في
موقف حرج عندما يطلبون منه إحضار ولي أمره، وهنا يدخل التلميذ في متاهات
كثيرة، خاصة إذا كانت أسرته غير متفهمة، لهذا انقطع كثير من التلاميذ عن
الدراسة بسبب ظلم الأساتذة لهم».
ومن جهته، قال مصطفى أحسني، الباحث في علم الاجتماع، «إن العنف المدرسي
يعتبر من أهم المشاكل السلوكية التي تعاني منها المؤسسة التعليمية، ويرجع
تفشي مظاهر هذا السلوك «اللا معياري» في المدرسة، والذي بات ظاهرة تتفاقم
مع الأيام، إلى مشاهد العنف التي تبثها وسائل الإعلام، التي تدخل البيوت
بلا استئذان.. لقد أصبح من الشائع والمعتاد حديث المُدرّسين عن سلوك
التلاميذ، الذي يؤرقهم ويدفعهم إلى التفكير في «الفرار» إلى أي عمل آخر
بعيدا عن مهنة التدريس، خوفا عدوانية وعنف التلاميذ، سواء داخل الفصل أو
في ساحات المدرسة أو خارجها، أي في الشارع».
ولا تخص هذه الظاهرة مدارسنا فقط، إنها بل منتشرة عبر العالم، حيث تتداخل
فيها عدة عناصر وأسباب، تتوزع بين الاجتماعية والاقتصادية والنفسية وحتى
السياسية، وأخرى تعود إلى نظام التعليم وما يطلق عليه أنظمة التحفيز وأنظمة
التقييم والبيئة المدرسية، إضافة إلى الخلفية الأسرية.
والعنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر
بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم،
بسبب ما تعرض له من أذى وتشير استخدامات مختلفة للمصطلح إلى تدمير الأشياء
والجمادات (مثل تدمير الممتلكات).
ويقسم العنف إلى نوعين: أولهما الإيذاء الجسدي، الذي قد تنجم عنه إصابة
أو إعاقة أو موت باستخدام الأيدي أو الأدوات الحادة، لتحقيق هدف لا يستطيع
المعتدي تحقيقه بالحوار. وثانيهما الإيذاء اللفظي، وهو استخدام كلمات
نابية تسبب إحباطا لدى الطرف الآخر، حيث تؤدي إلى مشاكل نفسية.
ولا يعدو العنف في المدرسة، بنوعيه الجسدي والنفسي، كونه أحد ثلاثة أشكال:
أولا: عنف من المعلم تجاه المتعلم،
ثانيا: عنف من المتعلمين تجاه المُدرّسين، وهو ما يحدث في المرحلة الإعدادية والثانوية على الخصوص،
ثالثا: عنف متبادل بين التلاميذ أنفسهم. وما يهمنا هنا، وهو الأخطر والأكثر
انتشارا، هو العنف الممارَس من طرف التلاميذ على المعلمين.

ما هي أهم أسباب العنف؟


1 -عدم رغبة بعض التلاميذ في مواصلة الدراسة، وبالتالي فإن ما يقومون به
من عنف وشغب وعدوانية هو مجرد ردة فعل طبيعية على العنف الذي يمارسه
الوالدان لإجبارهم على الذهاب إلى المدرسة.
2 -المدرس نفسه هو مصدر العنف، فالقصور التربوي والعلمي الذي يظهر به
المعلم يشكل دافعا لدى التلاميذ نحو الشغب والعنف لملء وقت الدرس، الذي
يبدو «مملا» إلى درجة يفضل معها بعض التلاميذ ممارسة الشغب، بدل الاستماع
والإصغاء إلى المعلم، حيث إن بعض التلاميذ يشعر بان الحصة الدراسية مملة
جدا، وقد يبرر ذلك بطريقة التدريس كونها بالية وغير مشجعة على الفهم، وأن
معظم المعلمين مثل الآلة تدخل القسم لتفرغ ما عندها وتخرج، لهذا يقوم
التلاميذ المشاغبون باستفزازات وتصرفات قد تدفع المعلم إلى الخروج من
الحصة، بينما يتسلى البعض الآخر بالآكل أو بالمحادثة أو تصوير المعلمين وهم
يشرحون أو بمعاكسة التلميذات داخل الفصل أو بـ»النوم» حتى نهاية الحصة.
3- الأسرة، والتي تعتبر من المصادر الرئيسية لظاهرة العنف، إذا كان يسودها
سلوك العنف والفوضى والعادات السيئة، سواء بين الأبوين أو بينهما وبين
أبنائهما، وكذلك عدم وعي الأسرة بأهمية عملية التربية والتعليم.
فكيف يمكن الحد من هذه الظاهرة؟
تتطلب معالجة هذه الظاهرة أو القضاء عليها تكاثف جهود الدولة والمدرسة
والأسرة، التي يجب أن تؤدي دورها، دون أن ننسى وسائل الإعلام، سواء المرئية
أو المسموعة أو المكتوبة، وكذلك رجال الدين والمجتمع. كما يجب توفير برامج
متكاملة وذات فعالية لبحث الأسباب وإيجاد الحلول الناجعة للظاهرة. ولا بد
من توعية التلاميذ بحقوقهم وواجباتهم ومعرفة المعلم وإطـّلاعه على الأساليب
البيداغوجية الحديثة والتزامه بأخلاقيات مهنة التعليم، ثم لا بد للأسرة أن
تقوم بدورها في تربية الأبناء على قيـّم التسامح واحترام المعلم، ولا بد
لوسائل الإعلام أن تضطلع بدورها التوعوي.
من جانب آخر، يرى الفاعل التربوي الأستاذ علال قطعاني أن «ظاهرة العنف
المدرسي أصبحت تستأثر باهتمام الباحثين والمُربـّين، نظرا إلى استفحالها في
الوسط المدرسي وإلى كونها أصبحت عائقا من معيقات التحصيل الدراسي لدى
التلاميذ، إذ أضحت معضلة تقف في وجه السير العادي للمؤسسات التعليمية وتحُد
من الإبداع والتفوق، سواء بالنسبة إلى التلاميذ أو بالنسبة إلى الأساتذة
أو حتى إلى الإدارة التربوية.
وللحديث عن هذه الظاهرة، لا بد من تصنيفها إلى ثلاثة أنواع: نوع يصطلح عليه
«العنف المدرسي»، وهو المُوجَّه من طرف الأستاذ تجاه تلاميذه، ونوع ثانٍ،
يمكن تسميته «العنف المضاد»، وهو المُوجـَّه من طرف التلاميذ تجاه
أساتذتهم، ونوع أخير وهو الممارس في ما بين التلاميذ أنفسهم.
ويمكن تعريف العنف، عموما، بممارسة المُعنـِّف مجموعة من السلوكيات
العدوانية على المُعنـَّف كرد فعل عن حالة غضب من حالات ووضعيات مهيجة،
الغرض منها إلحاق الأذى بالآخرين. وقد يكون الأذى جسديا أو نفسيا، فالسخرية
والاستهزاء وفرض الآراء بقوة وإسماع الكلمات البذيئة.. جميعها أشكال
مختلفة لنفس الظاهرة. وفي ما يلي مقاربة بسيطة لظاهرة العنف المدرسي،
بأنواعها سابقة الذكر، نتوخى من خلالها إلى الوقوف على المفهوم وأسبابه
وأفق خلق نقاش جاد وهادف من طرف القراء يرمي إلى إيجاد الصيغ والسبل
الكفيلة بالحد من ظاهرة العنف المدرسي.


العنف التربوي

يتمثل في سلسلة من العقوبات الجسدية والمعنوية المُستخدَمة من طرف
الأستاذ في تربية الأطفال، وإلى نوع من المشاكل النفسية التي تنعكس سلبا
على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي. ويتسم العنف التربوي باستخدام الكلمات
الجارحة واللجوء إلى سلسلة من المواقف والتهكم والإحكام السلبية، إلى حد
إنزال العقوبات الجسدية، التي من شأنها أن تكون مصدر تعذيب واستلاب كامل
لسعادة التلاميذ في حياتهم المستقبلية. إن العنف التربوي لا يعد غاية، بل
هو وسيلة قد يستخدمها الأستاذ لتوجيه تلاميذه أو إجبارهم على القيام
بواجباتهم الدراسية وفقا لنموذج اجتماعي وأخلاقي ذي طبيعة أبوية سلطوية
يعتبر مباحا في إطار المعايير الاجتماعية. وحسب النظرية الاجتماعية
النفسية، فإن الإنسان يكون عنيفا عندما يتواجد في مجتمع يُعتبَر فيه العنف
سلوكا ممكنا ومتفقا عليه، ومن هذا المنطق، يمكن أن نتطرق لمجموعة من
الأسباب التي تؤجج فتيل العنف من الأستاذ تجاه تلاميذه:
-محاولة فرض النظام داخل القسم في ظل وضعية تتميز بالاكتظاظ (كثيرا ما
يتجاوز العدد أربعين) مما يستحيل معه على المدرّس استخدام أسلوب الحوار
وأدوات التواصل.
-عدم تشبع -أو لنقل- الجهل التام بثقافة الحق والواجب، مما يؤدي بالتلاميذ
إلى ممارسة مجموعة من السلوكات المستفزة للأستاذ والمؤججة لغضبه.
-عدم تعاون الآباء والأولياء مع المؤسسة التعليمية في تتبع وتحصيل أبنائهم.
-اعتبار جل نساء والرجال التعليم أن مهنة التدريس هي مصدر رزق ليس إلا،
والذين يعتبرون أن عملهم يجب أن ينصبَّ، بالدرجة الأولى، على تلقين المعارف
فقط دون الاهتمام بالجانب التربوي.


العنـــف المـضـــــاد

أصبحت ظاهرة عنف التلاميذ تجاه مدرسيهم تتزايد بشكل كبير في مؤسساتنا
التعليمية والتربوية، مما حذا بها إلى خلق مراصد لملاحظة ومحاربة الظاهرة
في ستة أكاديميات للتربية والتكوين، كخطوة أولى في أفق محاصرة انتشارها.
وحسب إحصائيات صادرة عن مؤسسات حكومية، فقد أصبحت ظاهرة العنف في المغرب في
تزايد مستمر. كما أظهرت هذه الإحصائيات أن حالات العنف وصلت إلى حد تعرض
أستاذ واحد كل شهر للعنف داخل المدرسة، أي تسع حالات في السنة الدراسية،
مما يدل على تغير كبير داخل المنظومة التربوية المغربية.
وعن هذا، يقول الطبيب والأخصائي النفسي أبو بكر حركات إن المدرسة
المغربية فقدت جزءا هاما من دورها التربوي والثقافي، معللا ذلك بقوله:
«أصبحنا نعيش اليوم في عالم تسوده القيـّم المادية، الأمر الذي أدى إلى
تراجع الأدوار التي كانت تقوم بها المدرسة المغربية في تنشئة الأجيال
الصالحة».
ويرى حركات أن «المُدرّس أصبح لا يتوفر على أي قيمة داخل الحجرات الدراسية، بل إن وضعه الاعتباري تدنى إلى أدنى الدرجات»..
وفي رأيي المتواضع، يمكن إرجاع ظاهرة عنف التلاميذ تجاه مدرسيهم إلى مجموعة من الأسباب نذكر من بينها:
- تعاطي التلاميذ للمخدرات القوية وأقراص الهلوسة وولوجهم الشبكة العنكبوتية دون مراقبة أو توجيه.
- تأثير بعض البرامج على سلوكيات التلاميذ.
- الضغوط النفسية والعاطفية التي يعاني منها التلاميذ جراء مشاكل اجتماعية
-الفقر -الطلاق -السلطة الأبوية المُبالـَغ فيها، والتي يحْملونها معهم إلى
المؤسسة التعليمية، ليجدوا في القسم الفضاء المناسب لـ»إفراغها»..
وإلى جانب هذه الأسباب جميعها وأخرى قد نكون أغفلناها (لأن المجال لا يتسع
لذكرها كلها) يعتبر سعيد جعفر، الباحث في التواصل التربوي، أن «المحيط
الخارجي للمؤسسات التعليمية وما يرتبط به من تحولات تؤدي إلى ضغوط نفسية،
وعند الاحتكاك بالطرف الآخر، أي الأستاذ، تقود مجتمعة إلى العنف بين
الطرفين داخل حجرة الدرس». وضرب جعفر مثالا على ذلك بالحادث الذي هزّ الرأي
العام في وجدة سنة 2009، حيث أقدم أحد التلاميذ على كسر يد أستاذ داخل
حجرة الدرس.. واعتبر الباحث أنه «عندما تكون للأستاذ شخصية قوية ويراعي
حياة التلاميذ العاطفية والنفسية، فإنه يستطيع تفادي مواجهة التلاميذ عن
طريق العنف.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك مجموعة من النظريات النفسية والاجتماعية للعنف،
من بينها نظرية التعلم الاجتماعي، لأنها من أكثر النظريات شيوعا في تفسير
العنف، وتفترض أن الأشخاص يتعلمون العنف بنفس الطريقة التي يتعلمون بها
أنماط السلوك الأخرى وأن عملية التعلم تبدأ من الأسرة..



حفيظة الدليمي
-المساء التربوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عـلاقـة المنـظـومـة التعليـميـة بالعـنف المـدرسـي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أَقْسَامُ الْمُنْتَدَى :: مُنْتَدَى التَّرْبِيَةِ و التَّعْلِيمِ-
انتقل الى: