السَّـلَامُ عَلَيْـكُمْ زائِرُنَا الْكَــرِيمُ ، يُشَرِّفُـنَا
أَنْ تَقُومَ بِالتَّسْجِيلِ لِلْمُشَارِكَةِ فِي الْمُنْتَدَى


دَعْوَةٌ إِلَى الْإِصْلاَحِ وَمُرَاجَعَةِ التُّرَاثِ مِنْ أَجْلِ تَصْحِيحِهِ .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم نَتْفِ الشَّيْبِ : الشيخ دبيان محمد الدبيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: حكم نَتْفِ الشَّيْبِ : الشيخ دبيان محمد الدبيان    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 7:45

اختلف الفقهاء في نتف الشيب:

فقيل: يكره نتف الشيب، وهو مذهب المالكية[1]، ومذهب الشافعية[2]، والحنابلة[3]، واختاره ابن تيمية[4].




وقيل: لا بأس بنتف الشيب، اختاره بعض الحنفية[5].




وقيل: يتوجه احتمال أنه يحرم، قاله ابن مفلح[6]، ولم يستبعده النووي[7]، وحكى ابن الرفعة تحريمه عن نص الأم[8].



دليل من قال بالكراهة:

(596-160) ما رواه أحمد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: ((لا تنتفوا الشيب؛ فإنه ما من عبدٍ يشيب في الإسلام شيبة إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة))[9].

[إسناده حسن][10].



وله شواهد، منها:

الشاهد الأول: حديث أبي هريرة:

(597-161)
روى ابن حبان في صحيحه، قال: خبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا
إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله
-صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: ((لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور يوم القيامة، ومن شاب شيبة في الإسلام كتب له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة))[11].

[إسناده حسن إن شاء الله][12].



الشاهد الثاني: حديث فضالة بن عبيد:

(598-162) رواه أحمد، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبدالعزيز بن أبي الصعبة، عن حنش، عن فضالة بن عبيد أن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: ((من شاب شيبة في سبيل الله، كانت نورًا له يوم القيامة))، فقال رجل عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب؟ فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((من شاء فلينتف نوره)).

[فيه ابن لهيعة، لكن الراوي عنه قتيبة بن سعيد، وروايته عنه أعدل من غيرها، وقد توبع؛ فالحديث حسن][13].




الشاهد الثالث:

(599-163) ما رواه أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن أبي نجيح السلمي، قال: حاصرنا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- حصن الطائف، فسمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: ((من بلغ بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر))، فبلغت يومئذٍ بستة عشر سهمًا، فسمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-
يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- فهو له درجة في الجنة، ومن
شاب شيبة في الإسلام كانت به نورًا يوم القيامة، وأيما رجل مسلم أعتق
رجلاً مسلمًا فإن الله -عزَّ وجلَّ- جاعل وفاء كل عظم من عظامها محررًا من
النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت فإن الله -عزَّ وجلَّ- جاعل وفاء كل عظم من
عظامها محررًا من النار
))[14].

[إسناده صحيح][15].




الشاهد الرابع: عن أنس موقوفًا:

(600-164) ما رواه مسلم في صحيحه، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبي، حدثنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته[16].




وفيه شواهد أخرى تركتها اقتصارًا واختصارًا، عن عمر بن الخطاب[17]، وعن كعب بن مرة[18]، وعن غيرهما.




دليل من قال بالتحريم:

حمل النهي عن نتف الشيب بأنه للتحريم، وحمله غيره بأنه للكراهة.




دليل من قال بالجواز:

بنى على
الأصل، ولعله لم يثبت عنده هذا الحديث، أو لم يبلغه، ولذلك حين سئل الإمام
مالك -رحمه الله- عن نتف الشيب، قال: ما علمته حرامًا، وتركه أحب إليَّ"[19].




وقال عمر بن بدر الموصلي: لا يصح في هذا الباب شيء عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم[20].






[1] قال في المنتقى للباجي (7/270): "سئل مالك عن نتف الشيب، فقال: ما علمته حرامًا، وتركه أحب إليَّ". اهـ

وقال في الفواكه الدواني (2/307): "لم يتكلم المصنف على نتف الشيب من
اللحية، وقال مالك حين سئل عنه: لا أعلمه حرامًا، وتركه أحب إلي؛ أي:
إزالته مكروهة على الصواب، كما يكره تخفيف اللحية والشارب بالموسى" اهـ.

وقال في حاشية العدوي (1/446): "وإزالة الشيب مكروهة".



[2] المجموع (1/344)، أسنى المطالب (1/173)، تحفة المحتاج (2/128)، روضة الطالبين (3/234).



[3] المغني (1/66)، الإنصاف (1/123)، كشاف القناع (1/77).



[4] الفتاوى الكبرى (1/53).



[5]
حاشية ابن عابدين (2/418) وقال أيضًا (6/407): "ولا بأس بنتف الشيب، قيده
في البزازية بأن لا يكون على وجه التزين" اهـ. قلت: فإن كان على وجه التزين
كره؛ انظر الفتاوى الهندية (5/359). وقال في حاشية الطحطاوي (2/342): "كان
أبو حنيفة لا يكره نتف الشيب إلا على وجه التزين" اهـ.



[6] الفروع (1/131).



[7] المجموع (1/344).



[8]
انظر أسنى المطالب (1/173)، مغني المحتاج (1/407)، وقد راجعت الأم ولم أجد
فيه هذا النص، ولا أظنه فيه، خاصة أن النووي قال: ولو قيل بتحريمه لم
يبعد، فعلق التحريم على ما إذا وجد أحد قال به، ولو قال به الشافعي في الأم
لم يخف على النووي. والله أعلم.



[9] مسند أحمد (2/179).



[10]
الحديث مداره على عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهذا الإسناد الراجح فيه
أنه حسن لذاته، وقد حررت الاختلاف فيه في كتاب الحيض والنفاس.

وقد رواه عن عمرو بن شعيب جماعة:

الأول: محمد بن عجلان، كما في رواية الباب، وهو حسن الحديث إلا في أحاديثه عن سعيد المقبري، فقد اختلطت عليه، وقد توبع في هذا.

رواه أحمد كما في إسناد الباب، وأخرجه أبو داود (4202) ومن طريقه البيهقي في الشعب (5/209) رقم 6386 حدثنا مسدد، حدثنا يحيى به.

وأخرجه البيهقي في السنن (7/311) من طريق أبي المثنى، حدثنا مسدد به.

وأخرجه أبو داود (4202)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (5/209) رقم 3686 من طريق سفيان، عن محمد بن عجلان به.

وأخرجه ابن عدي (3/204) من طريق زيد بن حبان، عن ابن عجلان به.

الطريق الثاني: عبدالرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب:

أخرجه أحمد (2/212) قال: ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا عبدالرحمن بن أبي
الزناد، عن عبدالرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب إن شاء الله، عن أبيه، عن
جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن نتف الشيب، وقال: ((إنه
نور الإسلام)).

ورواه البيهقي في شعب الإيمان (5/209) 6386 من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبدالرحمن بن الحارث، به

وإسماعيل في روايته عن غير أهل بلده فيها كلام، لكنه قد توبع كما سبق،
وأيضًا أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (5/209) 6387 من طريق الوليد بن كثير،
عن عبدالرحمن بن الحارث به.

وعبدالرحمن بن الحارث فيه كلام يسير، وفي التقريب: صدوق له أوهام. وما يخشى من وهمه قد زال بالمتابعة.

الطريق الثالث: ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن شعيب:

رواه أحمد (2/179) حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا ليث، عن عمرو بن شعيب به.

ورواه الطبراني في الأوسط (9/129) رقم 9326 من طريق عبدالعزيز بن أبي رواد، عن ليث به.

الطريق الرابع: عمارة بن غزية عن عمرو بن شعيب:

أخرجه النسائي (5068)، قال: أخبرنا قتيبة، عن عبدالعزيز، عن عمارة بن
غزية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - نهى عن نتف الشيب.

وأخرجه النسائي أيضًا بإسناده في سننه الكبرى (5/414) رقم 9337.

الطريق الخامس: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب به:

رواه أحمد (2/207) حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب
به، بلفظ: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نتف الشيب، وقال: هو
نور المؤمن، وقال: ما شاب رجل في الإسلام شيبة إلا رفعه الله بها درجة،
ومحيت عنه بها سيئة، وكتبت له بها حسنة".

رواه ابن أبي شيبة (5/266) رقم 25951 ومن طريقه أخرجه ابن ماجه. وأحمد
(2/206) حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جده، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نتف الشيب،
زاد ابن أبي شيبة: وقال: ((هو نور المؤمن)).

وأخرجه الترمذي ( 2821 ) حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق به.

الطريق السادس: عبدالحميد بن جعفر، عن عمرو بن شعيب:

أخرجه أحمد (2/110)، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبدالحميد بن جعفر،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: ((لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور المسلم، من شاب شيبة في الإسلام كتب الله
له بها حسنة، وكفر عنه بها خطيئة، ورفعه بها درجة))؛ وسنده حسن.

وأخرجه البغوي في شرح السنة (3181) من طريق أبي بكر الحنفي به.

الطريق السابع: ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب: أخرجه البيهقي في السنن (7/311).

الطريق الثامن: الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (4/57).



[11] صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان (2985).



[12] في إسناده محمد بن عمرو:

جاء في ترجمته:

قال ابن معين عنه: ما زال الناس يتقون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟

قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. الجرح والتعديل (8/30).

وقال الجوزجاني: ليس بقوي الحديث، ويشتهى حديثه. تهذيب الكمال (26/212)، وتهذيب التهذيب (9/333).

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، هو شيخ. الجرح والتعديل (8/30).

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ. الثقات (7/377).

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، يستضعف. الطبقات الكبرى (5/433).

وقال يعقوب بن شيبة: هو وسط، وإلى الضعف ما هو. تهذيب التهذيب (9/333).

وقال ابن عدي: له حديث صالح، وقد حدث عنه جماعة من الثقات، كل واحد منهم
ينفرد عنه بنسخة، ويغرب بعضهم على بعض، وروى عنه مالك غير حديث في الموطأ
وغيره، وأرجو أنه لا بأس به. الكامل - ابن عدي (6/224).

وقال علي: قلت ليحيى - يعني: ابن القطان -: محمد بن عمرو كيف هو؟ قال:
تريد العفو أو تشدد؟ قلت: لا؛ بل أشدد، قال: ليس هو ممن تريد، كان يقول:
حدثنا أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب. قال يحيى: وسألت
مالكًا عنه، فقال فيه نحوًا مما قلت لك. الكامل (6/224)، تهذيب الكمال
(26/212).

وقال النسائي: ليس به بأس. تهذيب التهذيب (9/333).

وقال في موضع آخر: ثقة. المرجع السابق.

وفي التقريب: صدوق له أوهام.

والحديث أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (457) من طريق عنبسة الحداد، عن مكحول، عن أبي هريرة.



[13]
وتابع ابنَ لهيعة يحيى بنُ أبي أيوب. فرواه ابن أبي عاصم في الجهاد (168)،
قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن يحي بن
أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبدالعزيز بن أبي الصعبة، عن حنش، عن فضالة
بن عبيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من شاب شيبًا في سبيل
الله، كانت له نورًا يوم القيامة))، فقال رجل: إن رجالاً ينتفون الشيب؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من شاء أن ينتف شيبه - أو قال:
نوره))؛ قال ابن أبي عاصم: إسناده حسن، وهو كما قال.

ورواه الطبراني في الكبير (18/304) رقم 782، قال: حدثنا معاذ بن المثنى،
ثنا علي بن المديني ح وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن
معين، قالا: ثنا وهب بن جرير بن حازم به.

ورواه الطبراني في الأوسط (5/341) رقم 5493، قال: حدثنا محمد بن عثمان
بن أبي شيبة قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم به.

ورواه البيهقي في شعب الإيمان بالإسنادين (5/210) رقم 6388، من طريق ابن لهيعة، ومن طريق يحيى بن أيوب الغافقي به.



[14] مسند أبي داود الطيالسي (1154).



[15] ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (10/272)، وفي شعب الإيمان (3/68) رقم 4341.

وأخرجه أحمد (4/304)، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام به.

وأخرجه أبو داود (3965)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي به.

وأخرجه الترمذي مختصرًا ( 1638 )، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ
بن هشام، عن أبيه به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح، وأبو نجيح هو عمرو بن
عبسة السلمي.

ورواه الحاكم (3/50) من طريق محمد بن منصور، عن معاذ بن هشام به.

وأخرجه البيهقي (6/161)، من طريق يونس بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة به.

وهذه متابعة من شيبان لهشام.

ورواه أحمد (4/113)، قال: ثنا الحكم بن نافع، ثنا جرير عن سليم - يعني:
ابن عامر - أن شرحبيل بن السمط، قال: لعمرو بن عبسة حدثنا حديثًا ليس فيه
ترديد ولا نسيان، قال عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
((من أعتق رقبة مسلمة، كانت فكاكه من النار عضوًا بعضو، ومن شاب شيبة في
سبيل الله، كانت له نورًا يوم القيامة، ومن رمى بسهم فبلغ، فأصاب أو أخطأ،
كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل)).

ورواه عبد بن حميد (299) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حريز بن عثمان،
ثنا سليم بن عامر، أن عمرو بن عبسة كان عند شرحبيل بن السمط به.

وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ( 1068 ) من طريق الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان به. وفيه عنعنة الوليد بن مسلم، لكنه قد توبع.

وأخرجه أبو داود (3966)، والنسائي (3142)، والطبراني في مسند الشاميين
(958) من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن
شرحبيل، عن عمرو بن عبسة. وبقية مدلس، وقد عنعن.

وأخرجه عبدالرزاق (154، 9544)، ومن طريقه عبد بن حميد كما في المنتخب
(302)، أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة به بنحوه. وأبو
قلابة لم يسمع من عمرو.

ورواه الترمذي (1635)، قال: حدثنا إسحاق بن منصور المروزي أخبرنا حيوة
بن شريح الحمصي عن بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن
عمرو بن عبسة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من شاب شيبة في
سبيل الله، كانت له نورًا يوم القيامة))؛ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح
غريب.

وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1162)، قال: حدثنا خير بن عرفة
المصري، ثنا يزيد بن عبدربه الجرجسي ح وحدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا
أحمد بن عبدالملك بن واقد الحراني، قالا: ثنا بقية بن الوليد به. وهذه
الطرق لا تخلو من مقال، لكنها متابعات صالحة.



[16] صحيح مسلم (2341).



[17] عند ابن حبان (2983)، والطبراني في الكبير (58).



[18]
عند الطيالسي (1198)، ومصنف ابن أبي شيبة (4/211) رقم 19386، وأحمد
(4/235)، وأبو داود (3967)، والترمذي (1634)، والنسائي في الصغرى (3144)،
والكبرى (4352)، الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن الكبرى (4/172).



[19] المنتقى للباجي (7/270).



[20] المغني عن الحفظ والكتاب (ص: 469).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم نَتْفِ الشَّيْبِ : الشيخ دبيان محمد الدبيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أَقْسَامُ الْمُنْتَدَى :: الْفِقْهُ الْمالِكِيُّ و الْفِقْهُ الْعَامُّ-
انتقل الى: